Posted on Leave a comment

معالجة الزجاج لجعله آمناً

تتم معالجة الزجاج للوصول به إلى أحد الأنواع التالية

الزجاج المُقوّى

هو زجاج تم تبريده ببطء لمنع ظهور أي إجهادات متبقية في جسم الزجاج، وهو قابل لكي تنفذ عليه أعمال القطع أو الثقب أو تشذيب الحواف أو الصقل

الزجاج المقوى قابل للتوصيف في المباني السكنية، ونادراً ما يتم توصيفه في المباني التجارية أو المباني العامة لانخفاض مقاومته للكسر

الزجاج المُقوّى بالحرارة

هو زجاج مقوى تم تعريضه للتسخين ثم التبريد بطرق صناعية خاصة مما يجعله قويًا بدرجة تصل إلى ضعف قوة الزجاج المقوى الذي له نفس السُمك والتكوين

وعلى الرغم من قدرة الزجاج المقوى بالحرارة على مقاومته العالية للإجهاد الناشئ عن الحرارة والرياح، إلا إنه إذا كُسر تكون الشظايا المكسورة كبيرة وحادة وقد تبقى عالقة في الفتحات المركبة فيها الأمر الذي قد يتسبب في إصابة مستخدمي المكان

ولهذا فالزجاج المقوى بالحرارة لا يصلح كزجاج عالي الأمان كما تتطلبه معايير المباني السكنية، ويغلب توصيفه في المباني التجارية والعامة

نقطة أخرى هامة تجب مراعاتها في هذا النوع من الزجاج، وهي أنه لا يمكن قصه أو ثقبه بعد تقويته بالحرارة، وإنما تتم هذه العمليات بيل عملية التقوية بالحرارة

الزجاج المُقسّى

الزجاج المقسى هو زجاج أقوى أربع مرات تقريبًا من الزجاج المقوى الذي له نفس السُمك والتكوين، ولهذا يسمى “زجاج الأمان” لأنه يفي بمتطلبات العديد من الأكواد

في حالة تعرض الزجاج المقسى للكسر، سينقسم الزجاج إلى أجزاء صغيرة غير حادة الحواف، مما يقلل من احتمالية التسبب في إصابة خطيرة في معظم الاستعمالات

غالبًا ما يتم توصيف الزجاج المقسى في الأبواب الزجاجية المنزلقة، وأبواب مداخل المباني المقاومة للعواصف، والجدران الداخلية، والنوافذ القريبة من الأرضيات

ومثل سائر أنواع الزجاج المعالج حرارياً، لا يمكن قطع الزجاج المقسى أو ثقبه بعد التقسية

العيوب البصرية لكل من الزجاج المقوى بالحرارة والمقسى

فيما يعد الزجاج المقوى بالحرارة والزجاج المقسى أقوى بكثير من الزجاج المقوى، إلا إن هناك بعض التحديات الجمالية التي تنشأ كنتيجة لطريقة الإنتاج، حيث تخلق عملية المعالجة الحرارية تشويهًا ضوئيًا أو تقليلاُ في الجودة البصرية أوتعرجاً للسطح، وهي عيوب يمكن تقليلها باستخدام أحدث التقنيات، ولكن لا يتم التخلص منها نهائياً

وتنحصر هذه  العيوب في هذه الأشكال الرئيسية لفقدان الجودة البصرية والتسطيح تشمل

التموجات الناشئة عن دوران الاسطوانات الناقلة

أثناء عملية تسخين الزجاج في الفرن، يتحرك ببطء على بكرات من السيراميك تنقله من مرحلة إلى مرحلة تالية، وصولاً للتبريد السريع (عملية الإخماد) التي تجمد الزجاج، لخلق الإجهادات اللازمة في بنيته كي تجعل منه زجاجاً مقوى بالحرارة أو زجاجاً مقسى

ومع الأسف، يمكن أن تؤدي هذه العمليات إلى ظهور تشوهات بصرية طفيفة تبدو بشكل تموجات أسطوانية أو تموجات حلقية، وتبدو أكثر وضوحاً في الزجاج العاكس، ويقلل من ظهورها الاتباع الصارم لمواصفات وممارسات التصنيع عالي الجودة لتقليل ذلك التشويه

تموجات أسطوانية
تموجات حلقية

About the Author Ahmad Essayyed
I believe that the best practice for making wonderful built environment on this planet comes through managing the architecture, engineering, and construction processes as if they were single integrated mega-process, where all the contained micro-processes are interactive to each other.

Get involved!

Get Connected!

Come and join the built environment makers community. Expand your network and get to know new people!

Comments

No comments yet